المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بيان المجلس الإسلامي العلمائي بشأن الهجمات القمعية المتكررة


البناي
17-07-2005, 03:47 PM
بيان المجلس الإسلامي العلمائي بشأن الهجمات القمعية المتكررة على العاطلين عن العمل 7/17/2005

بيان :
الهجمات القمعية المتكررة على العاطلين عن العمل تعقد الأوضاع ولا تخفف من المشكلة القائمة عندما كان العاطلون عن العمل يعتزمون تنظيم اعتصامهم الاحتجاجي السلمي يوم الجمعة 15 يوليو 2005م بشارع الفاتح في المنامة، انهالت عليهم قوات الأمن بصنوف الممارسات القمعية العنجهية، حيث تحول المكان إلى ميدان مرعب ومشهد يذكر الجميع بأحداث التسعينات وصور الملاحقات لأبناء الوطن من قبل قوات الأمن المدجّجين بالسلاح وأدوات القمع المتعددة المصوّبة باتجاه صدور المطالبين بكرامتهم وحقوقهم الأساسية المنتقصة. وقد أدت الأساليب القمعية عصر الجمعة إلى إدماء أعداد من المشاركين في الاعتصام وغير المشاركين وإلحاق كسور بأجساد بعضهم، حيث نقلوا بعد ذلك إلى المستشفى وبقي بعضهم في قسم العناية القصوى بسبب الإصابات البالغة. ولم تكتف قوات مكافحة الشعب بذلك بل استمرت في عملها الاستفزازي بهدف بث حالة من التخويف والإرهاب في قلوب كل من يحدثون أنفسهم برفع أصواتهم للمطالبة بحقوقهم، حيث قاموا بتكثيف تواجدهم بالقرب من مسجد الإمام الصادق (ع) بمنطقة القفول بالمنامة دون مبرر سوى التلويح بلغة القوة في وجه المصلّين الذين أثار غضبهم أساليب رجال الأمن البربرية وتظاهروا في مسيرة احتجاج سلمية. وردّاً على ما حصل من انتهاكات صارخة متكررة من قبل رجال الأمن، نعلن ما يلي:

1ــ إننا نستنكر بشدة ونندّد باعتداءات وجرائم قوات الأمن ضد المتظاهرين العزل واستخدامهم لأساليب العنف والقوة المفرطة البعيدة كل البعد عن الإنسانية.

2ــ نؤكد على أحقية مطالب العاطلين عن العمل ومسئولية الجهات الرسمية في رفع كل أنواع الظلم والإجحاف بحق المواطنين وتهيئة أساسيات الحياة الحرّة الكريمة من خلال توفير الوظائف للعاطلين كحق أساسي لا يمكن إنكاره أو التنصل عنه وضرورة عدم التقليل من المشكلة أو تغافلها.

3ــ نؤكد على أن الاعتصام كان يتصف بالحالة السلمية والاحتجاج الحضاري بكل مظاهره وعلى أحقية المواطنين في التعبير والمطالبة بحقوقهم. كما نحذّر على الدوام من الانجرار إلى الممارسات التي تخلّ بالأمن العام للبلد وتؤدي إلى الإضرار بالممتلكات العامة والخاصة والتي أكّد المتظاهرون أنفسهم على تحاشيها رغم المشاكل التي يعانيها المواطن وعدم تصدي الجهات الرسمية لإيجاد حلول واقعية لهذه المشاكل الكثيرة كالبطالة والتمييز والتجنيس السياسي وغير ذلك من قضايا أخذت تهدد المشروع الإصلاحي وتحاول جرّ البلد إلى الوضع السابق، والذي أدخل البحرين في نفق من الأزمات والتراجعات على المستوى الأمني والاقتصادي والسياسي، كان سببها الرئيسي إطلاق أيدي رجال الأمن واعتماد أساليب البطش والتنكيل بأبناء هذا الشعب المسالم وعدم الاستجابة لمطالب الشعب الدستورية المشروعة.

المجلس الإسلامي العلمائي 10 جمادى الثانية 1426هـ17/ 7 / 2005م

واحد منكم وفيكم
17-07-2005, 04:32 PM
فعلا بيان قوي ..
الله يحفظ علماءنا العاملين